|
المرحوم بإذن الله تعالى الكابتن سمير دخان
[color=FA0309][/color]
صحيح أن الموت حق وصحيح أن الموت واحد والأسباب متعددة وصحيح أن الموت لا صغير ولا كبير عليه ولاغ غنى ولا فقير ولا عبد ولا حر, ولكن الله سبحانه وتعالى جعل فينا كبشر الحكمة في التعامل والإنسانية والمحبة والتعاون والشعور بالآخرين في المجالات المتعددة.
خلال حياة الإنسان وان الله سبحانه وتعالى خلق فينا العقل لنفكر فيه ,ورحمة الله في النهاية مطلوبة في السراء والضراء ولكن الشهيد سمير دخان الرياضي الكبير والمعلم المخلص والإعلامي الناجح والإنسان الخلوق والوطني الذي بذل حياته مدافعا بقلمه ومشواره التعليمي والرياضي كان ضحية المرض والعذاب إلى أن سقط شهيدا لهذا المرض .
والسؤال هل مصيرنا كرياضيين,ووطنيين وإعلاميين ومربين فاضلين للإهمال مثل ما حصل مع المرحوم سمير دخان ابن غزة الأبية ؟؟؟
اعتقد نعم حيث الرسائل والمناشدات من الوسط الرياضي في غزة أرسلت للسيد الرئيس محمود عباس والسيد اللواء جبريل الرجوب وبعض التنظيمات الفلسطينية والمسئولين في غزة للمساعدة في إنقاذ حياة المغفور له سمير دخان, ولكن لا حياة لمن تنادي ,ولا حياة لكل مناشداتنا إلى أن سقط سمير دخان ضحية للمرض ؛وعليه أقول للوسط الرياضي عامة والغزاوي خاصة.
هل يجوز الإهمال ممن تم مناشدتهم ؟,وهل مصيركم كذلك ممن هم قادة لهذا الشعب ؟وهل هذا الجرح بسيط وسهل ؟؟؟؟؟
على كل حال لعن الله كل من تخاذل وقصر في حق هذا المناضل وهذا الرياضي وهذا المربي الفاضل ,وهذا الإعلامي ورحمك الله يا سيمر دخان,وستظل لعنتك ولعنتنا ولعنة الإنسانية تلاحق كل من تخاذل بحقك.
إلى جنات الخلد أيها البطل |
جميع التعليقات تعبر عن وجهة نظر اصحابها وليس عن وجهة نظر سام سبورت